أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
302
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه السّابع ؛ الخير يعنى ، الطّعام ؛ قوله تعالى في سورة القصص : فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ « 1 » يعنى : الطّعام « 2 » . والوجه الثامن ؛ الخير يعنى : الظّفر والغنيمة ، والطّعن في القتال ؛ قوله تعالى في سورة الأحزاب : وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً « 3 » يعنى : لم يصيبوا ظفرا ، وغنيمة « 4 » . * * *
--> ( 1 ) الآية 24 . ( 2 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 251 ) و ( كليات أبى البقاء : 175 ) و ( الوسيط للواحدي - 1 : 259 ) . ( 3 ) الآية 25 . ( 4 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 251 ) و ( كليات أبى البقاء : 175 ) « و ( قد يكون الخير ) : ضد الشرّ ؛ [ كما في قوله تعالى في سورة آل عمران ؛ آية 26 ] : ( بِيَدِكَ الْخَيْرُ ) [ والخير ] : الإصلاح ؛ [ قوله تعالى في سورة آل عمران ؛ آية : 104 ] ( يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) ، وبمعنى رخص الأسعار ؛ [ قوله تعالى في سورة هود ؛ آية 84 ] : ( إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ ) . وبمعنى النوافل ؛ [ قوله تعالى في سورة الأنبياء ؛ آية 73 ] : ( وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ ) . وبمعنى القوة ؛ [ قوله تعالى في سورة الدخان ، آية 37 ] : ( أَ هُمْ خَيْرٌ ) . وبمعنى الدنيا ؛ [ قوله تعالى في سورة العاديات ؛ آية 8 ] : ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) . وبمعنى مشاهدة الجمال ؛ كما هو المراد من قوله تعالى : [ في سورة القصص ؛ آية 84 ] : ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ) [ وقوله تعالى في سورة فصلت آية 40 ] : ( لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ ) : أي من طلب السعة ( كليات أبى البقاء : 175 ) .